منتديات جامعة باتنة 2
 مقالة فلسفية جدلية حول الذاكرة 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا  مقالة فلسفية جدلية حول الذاكرة 829894
ادارة المنتدي  مقالة فلسفية جدلية حول الذاكرة 103798
منتديات جامعة باتنة 2
 مقالة فلسفية جدلية حول الذاكرة 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا  مقالة فلسفية جدلية حول الذاكرة 829894
ادارة المنتدي  مقالة فلسفية جدلية حول الذاكرة 103798
منتديات جامعة باتنة 2
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


لاندعي أننا الأفضل لكننا نقدم الأفضل
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول
<

 

  مقالة فلسفية جدلية حول الذاكرة

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
MAZOUZ MOHAMED
...::|رئيس المنتدى|::...
...::|رئيس المنتدى|::...
MAZOUZ MOHAMED


مساهماتي : 5235
تاريخ الميلادي: : 01/07/1991
تاريخ التسجيل : 22/07/2009
عمـــري: : 32
الموقع : www.univ-batna2.alafdal.net

 مقالة فلسفية جدلية حول الذاكرة Empty
مُساهمةموضوع: مقالة فلسفية جدلية حول الذاكرة    مقالة فلسفية جدلية حول الذاكرة Icon_minitimeالأربعاء 23 مارس - 23:05



مقالة فلسفية جدلية حول الذاكرة يقول ريبو (إن الذاكرة ظاهرة بيولوجية بالماهية وظاهرة بسيكولوجية بالعرض)
مقدمة:
تتأثر
أفعالنا اتجاه المشكلات التي تعترضنا بمكتسبات تجاربنا السابقة وليس
انقطاع الإدراك في الحاضر معناه زوال الصورة الذهنية المدركة، بل أن
الإنسان يتميز بقدرته اختزان تلك الصورة مما يجعله يعيش الحاضر والماضي معا
وهذا ما يسمى الذاكرة وهي القدرة على استعادة الماضي مع معرفتنا أنه ماضي
وقد اختلف الفلاسفة في تفسير طبيعة الذاكرة وحفظ الذكريات هل هي عضوية لها
مكان معين في الدماغ أم هي قدرة عقلية نفسية؟ هل يمكن تفسير الذاكرة
بالاعتماد على النشاط العصبي؟ هل تعتمد الذاكرة على الدماغ فقط أم تحتاج
إلى غير ذلك؟


ق1/ يحاول
الماديون تفسير الذاكرة تفسيرا ماديا وربطها بخلايا الدماغ إن ملاحظات
ريبو على حالات معينة مقترنة بضعف الذاكرة أو بفقدانها كحالة [الفتاة التي
أصيبت برصاصة في المنطقة اليسرى من الدماغ فوجد أنها فقدت قدرة التعرف عل
المشط الذي كانت تضعه في يدها اليمنى إلا أنها بقيت تستطيع الإحساس به
فتأكد له أن إتلاف بعض الخلايا في الجملة العصبية نتيجة حادث ما يؤدي
مباشرة إلى فقدان جزئي أوكلي للذاكرة وجعلته يستنتج أن الذاكرة هي وظيفة
عامة للجهاز العصبي أساسها الخاصية التي تمتلكها العناصر المادية في
الاحتفاظ بالتغيرات الواردة عليها كالثني في الورقة لقد تأثرت النظرية
المادية بالكرة الديكارتية القائلة بأن الذاكرة تكمن في ثنايا الجسم وأن
الذكريات تترك أثر في المخ كما تترك الذبذبات الصوتية على أسطوانات التسجيل
، وكأن المخ وعاء يستقبل ويختزن مختلف الذكريات ، لذا يرى ريبو أن
الذكريات مسجلة في خلايا القشرة الدماغية نتيجة الآثار التي تتركها
المدركات في هذه الخلايا و الذكريات الراسخة هي تلك التي استفادت من تكرار
طويل لذا فلا عجب إذا أبدا تلاشيها من الذكريات الحديثة إلى القديمة بل ومن
العقلية إلى الحركية بحيث أننا ننسى الألقاب ثم الأوصاف فالأفعال والحركات
، ولقد استطاع ريبو أن يحدد مناطق معينة لكل نوع من الذكريات بل ويعد 600
مليون خلية متخصصة لتسجيل كل الانطباعات التي تأتينا من الخارج مستفيدا مما
أثبتته بعض تجارب بروكامن أن نزيفا دمويا في قاعدة التلفيف من ناحية الجهة
الشمالية يولد مرض الحبسة وأن فساد التلفيف الثاني من يسار الناحية
الجدارية يولد العمى النفسي وغيرها ولكننا نجد أن هناك الكثير من حالات
فقدان الذاكرة تسببه صدمة نفسية وليس له علاقة بإتلاف خلايا الدماغ وأن
الذكريات التي فقدت سرعان ما تعود بعد التعافي من تلك الصدمة كما أنه لو
كان الأمر كما يرى ريبو وأن الدماغ هو مكان تسجيل الذكريات لترتب على ذلك
أن جميع المدركات والمؤثرات التي يستقبلها يجب أن تحتفظ في الدماغ ولوجب
تذكر كل شيء…. لذا جاءت النظرية المادية الحديثة لتؤكد أن الذاكرة لا تحتفظ
إلا بجزء من هذه المؤثرات وهذا يدل عل أن عملية الاحتفاظ بالذكريات تخضع
لنوع من الانتقاء ولكن هذا يطرح مشكلة فهل هو وظيفة نفسية أم مادية عضوية
في الدماغ ، وهل هذا الانتقاء إرادي أم لا إرادي؟ ومن البداية فإن كل
النظريات المادية الحديثة تعترف بتعقد وصعوبة سير أغوار الدماغ لدى الإنسان
مما يجعلها فرضيات تحتاج إلى الكثير من الأدلة… ولا مانع هنا أن نستعرض
بعضها حيث تقوم الأولى على مفهوم الترميز الغائي أو الو ضيفي للدماغ التي
تعتقد أن التنظيم العالي للدماغ البشري يمكن أن يكون له دور في تثبيت
الذكريات وذلك بتيسير ترابط بعض المعلومات الواردة ومنع ترابط بعضها الأخر
أما الفرضية الثانية فتقوم على مفهوم الترميز الكهربائي حيث هناك نوعان من
النشاط الكهربائي للجملة العصبية أحدهما ذو إيقاع سريع يحث النيترونات داخل
الأعصاب وهو المسؤول التذكري وآخر ذو إيقاع بطيء لا علاقة له بالتذكر
وثالثا مفهوم الترميز البيوكيميائي حيث انصب جهد علماء الوراثة على نوع من
الجزئيات الموجودة في الدماغ الحامض الريبي النووي لاعتقادهم أنه له علاقة
بالذاكرة حيث أجرو تجاربه على حيوان درب على أداء حركي معين ثم أخذت خلاصة
دماغه وحقنت في حيوان آخر لم يتلقى أي تدريب فلوحظ أن أثار التعليم قد ظهرت
في سلوكه.

مناقشة : إن مجموع هذه
الفرضيات لم تكشف بكيفية قاطعة عن نوعية العلاقة الموجودة بين الذاكرة
والمعطيات المختلفة للدماغ نظرا للصعوبات الكبيرة التي تواجه التخريب.

ق2/ تؤكد النظرية النفسية عند
برغسون أن وظيفة الدماغ لا تتجوز المحافظة على الآليات الحركية أما
الذكريات فتبقى أحوال نفسية محضة لذا فهو يرى أن الذاكرة نوعان ـ ذاكرة
حركية تتمثل في صور عادات آلية مرتبطة بالجسم وهي تشكل مختلف الأعمال
الحركية التي تكتسب بالتكرار . ـ وذاكرة نفسية محضة مستقلة عن الدماغ ولا
تتأثر باضطراباته وهي الذاكرة الحقة التي غاب على المادين إدراك طبيعتها
لأنها مرتبطة بالجسم وهي ليست موجودة فيه…. إنها ديمومة نفسية أي روح ويعرف
لالاند الذاكرة بأنها وظيفة نفسية تتمثل في بناء حالة شعورية ماضية.

مناقشة: إن التميز بين نوعين
للذاكرة يغرينا بإرجاع الذاكرة الحية إلى علة مفارقة (روح) فالذاكرة مهما
كانت تبقى دائما وظيفة شعورية مرتبطة بالحاضر وتوظف الماضي من أجل الحاضر
والمستقبل أيضا ويرى ميرلو بونتي أن برغسون لا يقدم لنا أي حل للمشكل عندما
استبدل الآثار الفيزيولوجية المخزنة في الدماغ بآثار نفسية أو صور عقلية
مخزنة في اللاشعور وهو لم يفسر لنا كيف تعود الذكريات إلى سطح اللاشعور عن
طريق إثارتها كمعطيات ماضية، إذا كان ريبو أعاد الذاكرة إلى الدماغ، وإذا
كان برغسون أرجعها إلى النفس فإن هالفاكس في النظرية الاجتماعية يرجعها إلى
مجتمع يقول: (ليس هناك ما يدعو للبحث عن موضوع الذكريات وأين تحفظ إذ أنني
أتذكرها من خارج…. فالزمرة الاجتماعية التي انتسب إليها هي التي تقدم إلي
جميع الوسائل لإعادة بنائها) ويقول أيضا: (إنني عندما أتذكر فإن الغير هم
الذين يدفعونني إلى التذكر ونحن عندما نتذكر ننطلق من مفاهيم مشتركة بين
الجماعة) إن ذكرياتنا ليست استعادة لحوادث الماضي بل هي تجديد لبنائها وفقا
لتجربة الجماعة واعتبر بيار أن الذاكرة اجتماعية تتمثل في اللغة وأن العقل
ينشئ الذكريات تحت تأثير الضغط الاجتماعي ولا يوجد ماضي محفوظ في الذاكرة
الفردية كما هو …. إن الماضي يعاد بناؤه على ضوء المنطق الاجتماعي. لكن
برادين يرد على أصحاب هذه النظرية يقول: إن المجتمع لا يفكر في مكاننا،
ولهذا يجب أن نحذر من الخلط بين الذاكرة والقوالب المساعدة على التذكر، أن
الذكريات أفكار وهي بناء الماضي بفضل العقل.

تركيب: إننا لن نستطيع أن نقف
موقف اختيار بين النظريات المادية والنفسية والاجتماعية ولا يمكن قبولها
على أنها صادقة، فإذا كانت النظرية المادية قد قامت في بعض التجارب فقد
رأينا الصعوبة التي تواجه التجريب وإن حاولت النظرية النفسية إقحام الحياة
النفسية الواقعية في الحياة الروحية الغيبية فإن الإيمان يتجاوز العلم
القائم على الإقناع ومهما ادعت النظرية الاجتماعية فلا يمكننا القول بأن
الفرد حين يتذكر فإنه يتذكر دائما ماضيه المشترك مع الجماعة.

الخاتمة : هكذا رأينا كيف أن
كل معارفنا عجزت على إعطاء أي تفسير للذاكرة مقبول للجميع، فلا الجسم ولا
النفس ولا المجتمع كان كافيا لذلك ولابد من استبعاد الفكرة التي تعتبر
الذاكرة وعاء يستقبل آليا أي شيء إنها كما يقول دولاكروا (نشاط يقوم به
الفكر وحمل سه الشخص فيبث فيه ماضيه تبعا لاهتماماته وأحواله ).


مقالة فلسفية: إذا كانت كل فكرة تحمل في طياتها أسباب فنائها الديمقراطية كفكرة، هل تنطبق عليها هذه الفطرة؟

مقدمة:
إذا كانت الديمقراطية بصفتها نظاما سياسيا تقوم على
سيادة الشعب و المساواة و العدل و الحرية الفردية و الكرامة الإنسانية،
التى جعلت كل شعوب العالم اليوم تتطلع الى تطبيقه، هل هذا يعني ان
الديمقراطية هي النظام الأمثل ؟

لكن إذا كانت الديمقراطية فكرة، وإذا كان هيجل يقول أن
لكل فكرة سلبيات، هل هذا يعني أن الديمقراطية التى أنتجها الإنسان فيها
سلبيات و مساوئ، و إذا كان الأمر كذلك، هل هذه السلبيات تعني فساد النظام
الديمقراطي و فنائه ؟


التحليل:الديمقراطية
كلمة يونانية الأصل تتكون من ديموس و معناه الشعب و كراتيا ومعناه
السيادة، وبمفهومها السياسي، هو نظام يتولى الحكم فيه الشعب بكامله، و ليس
فردا واحدا، أو طبقة واحدة تخضع لها بقية أفراد الشعب، لقيت الديمقراطية
نجاحا كبيرا، فتغنت بها الشعوب و طالبت بحقها في السيادة، بعد قرون طويلة
ساد فيها النظام الفردي المطلق، حيث عان الناس من العبودية و القهر، و قاس
الظلم و الحرمان.

ترجع جذور الديمقراطية الى العهد اليوناني القديم، وان
كانت ديمقراطية أرستقراطية لا تخص سوى المواطنين الأحرار، دون العبيد الذين
يمثلون أغلبية الشعب. بينما لا تستثنى الديمقراطية الحديثة فردا واحدا من
أفراد الشعب الذي حمل السلطة فيحكم بذلك نفسه.

و إذا كان الشعب لا يستطيع أن حمل السلطة بكامله، فهو
سينتخب نوابا ينوبون عنه في مجلس البرلمان الذي يتمتع بحق الممارسة
التشريعية، بينما تكتفي الحكومة بالسلطة التنفيذية، و تكون بذلك سلكة في
خدمة الشعب الذي يعيد انتخاب نوابه كل مدة زمنية معينة. يرى روسو أن النظام
الديمقراطي هو أفضل نظام سياسي، لأنه يعبر عن إرادة الشعب، و الشعب لا
يمكن أن يؤدي نفسه. كذلك أشاد جون ستوارت مل بالنظام الديمقراطي، ويرى أنه
النظام الذي يمكنه من تحقيق المنفعة العامة التى تقوم على حق التعبير
بالرأي، المتمثل في حق المعارضة، وحرية الصحافة، و المشاركة في الحكم على
أساس الكلمة الأغلبية، وحكم الأغلبية يمنع تحكم الأنانية. بالإضافة الى
مبدأ سيادة الشعب، تقوم الديمقراطية على مبدأ المساواة و العدل.

فالأفراد كلهم متساوون أمام القانون الذي يكون فوق
الجميع، يحدد الحقوق و الواجبات بالعدل حسب الاستحقاق، الذي يقاس
بالمجهودات المبذولة و القدرات التى يحملها الفرد، و ليس على أساس السلالة
أو العرق، ليس الحكم في النظام الديمقراطي متوقفا على طبقة معينة، كما نراه
في النظام الفردي، فكل شخص لديه القدرات اللازمة، يمكنه أن حمل س السياسة،
ويرشح نفسه للحكم، مهما كانت طبقته الاجتماعية. إن الديمقراطية تقوم على
أساس احترام الحقوق الطبيعية للإنسان، و هي حقوق فطرية يملكها الإنسان
بمجرد انه إنسان. يرى إليكسي توكفيل في كتابه ” الديمقراطية في أمريكا ” أن
الديمقراطية أساس للنهضة و الرضا، فقد حافظت على منافع الأغلبية، ونمت
مواهب الناس، و عملت على تكافؤ الفرص، فأخرجت المجتمع من التخلف، و حققت
التقدم. كذلك تقوم الديمقراطية على حق التعبير عن الرأي، وحق الحرية اللذين
يشعران المواطن بالمسؤولية. وشعور المواطن بالمسؤولية، لكن أساسي من أركان
الحكم السليم عند مل.

من الناحية الاجتماعية و
الاقتصادية، يرى هنري ميشال ان الديمقراطية تساهم في تطور الإنسان بضمانها
لكل فرد حدا معينا من الحرية الاقتصادية، و نصيبا عادلا من منتوج عمله، و
جوا ثقافيا و أخلاقيا يمكنه من بلوغ قمة الإنسانية.

إن المحاسن المتعددة للنظام الديمقراطي تجعل به أفضل
نظام أنتجه عقل الإنسان، فتغنت به الشعوب، و تطلعت إليه، و علقت عليه
آمالها في عيشة كريمة ابتداءا من الثورة الفرنسية سنة 1789 و إعلانها
الصريح لحقوق الإنسان.

غير أن تطبيق الديمقراطية في الواقع خيب آمال الكثير من
الناس فيها، و أدركوا أنها ليست الفطرة المطلقة الخالية من السلبيات، ربما
سلبياتها اقل من سلبيات النظام الفردي المطلق، إلا أنه لا يمكن إغفالها أو
إنكارها، و إلا انقلبت ضدها، و أدت الى فشلها، كنظام سياسي و اجتماعي.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.univ-batna2.alafdal.net
Hicham-dz
...::|مشرف أقسام الاتصال والكمبيوتر|::...
...::|مشرف أقسام الاتصال والكمبيوتر|::...
Hicham-dz


مساهماتي : 204
تاريخ الميلادي: : 12/12/1990
تاريخ التسجيل : 23/12/2010
عمـــري: : 33

 مقالة فلسفية جدلية حول الذاكرة Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالة فلسفية جدلية حول الذاكرة    مقالة فلسفية جدلية حول الذاكرة Icon_minitimeالجمعة 25 مارس - 4:25

مشكووور ياصديقي على المجهود الرائع
بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقالة فلسفية جدلية حول الذاكرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» مقالة المرض النفسي ليس جنونا
» مجموعة كتب فلسفية
» حصريا أكثر من 20 مقالة فلسفسية مصادق عليها
» أقوآل فلسفية ... لطلآب البآكآلوريآ
» ابتعدوا عن هذه الأشياء فإنها تضعف الذاكرة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جامعة باتنة 2 :: المنتديات التعليميه :: التعليم الثانوي | Enseignement secondaire :: السنة الثالثة ثانوي-
انتقل الى: