منتديات جامعة باتنة 2
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


لاندعي أننا الأفضل لكننا نقدم الأفضل
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
<

شاطر | 
 

 الــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــــفــــــــــــــــاح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: الــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــــفــــــــــــــــاح   الأحد 19 ديسمبر - 15:48

تفاح
التفاح فاكهة شجرة التفاح، و هي من النوع Malus domestica في عائلة الورد المسماة بالورديات.و هي واحدة من أكثر أشجار الفاكهة من حيث الزراعة. شجرة التفاح صغيرة ونفضية، يتراوح طولها من 3 إلى 12 متر، و لها تاج ورقي واسع و كثيف الأشواك.[3] ورق شجرة التفاح مرتب بالتناوب على شكل اهليليجات بسيطة، يصل طولها من 5 إلى 12 سم، و عرضها 3-6 سنتيمترات على سويقات ذات طول من 2 إلى 5 سنتيمترات برأس مدببة، و هامش مسنن، و جانب سفلي ناعم. يحدث الإزهار في الربيع في نفس وقت نشوء الأوراق، و زهور الشجرة بيضاء مع مسحة وردية تزول تدريجيا، و لها خمسة بتلات، و قطرها من 2.5 إلى 3.5 سنتيمترات. ينضج الثمر في فصل الخريف، و عادة ما يكون قطر الثمرة من 5 إلى 9 سنتيمترات. يحتوي وسط الفاكهة على خمسة كربلات مرتبة على شكل نجمة خماسية، وتحتوي كل كربلة على واحد إلى ثلاثة بذور.[3]
بدأت نشأة الشجرة في آسيا الوسطى، حيث ما زلنا نجد سلفها البري إلى اليوم.هناك أكثر من 7500 مُسنبتٌ معروف للتفاح، مما أدى إلى امتلاك التفاح طائفة من الخصائص المرغوبة. يختلف المستنبتون في حجم محاصيلهم و الحجم النهائي للشجرة لديهم، حتى عندما تُزرع الشجرة على الجذر نفسه.
زرع ما لا يقل عن 55 مليون طن من التفاح في جميع أنحاء العالم في عام 2005، بقيمة تبلغ نحو 10 مليارات دولار. أنتجت الصين نحو 35 ٪ من هذا المجموع الكلي.[4] والولايات المتحدة هي المنتج الرئيسي الثاني، بما يزيد عن 7.5 ٪ من الإنتاج العالمي. و تركيا و فرنسا و ايطاليا و وايران أيضا من بين الدول الرائدة في تصدير التفاح.
التاريخ
يعتبر مركز تنوع جنس التفاح "Malus" في تركيا الشرقية. فربما كانت شجرة التفاح أول الأشجار التي تم زراعتها، [6] و قد حسنت ثمرتها من خلال الاختيار الزراعي على مدى آلاف السنين. يرجع الفضل إلى الإسكندر الأكبر في العثور على التفاح القزم في آسيا الصغرى عام 300 قبل الميلاد؛ [3] و ربما كان التفاح الذي جلبه معه إلى مقدونيا سلف مخزون الجذور المتقزمة. يلتقط تفاح الشتاء في أواخر الخريف و يخزن فوق درجة التجمد مباشرة، و مثل غذاءً هاما في آسيا وأوروبا لآلاف السنين، وكذلك في الأرجنتين وفي الولايات المتحدة منذ وصول الأوروبيين. [6] تم نقل التفاح إلى أمريكا الشمالية مع المستعمرين في القرن السادس عشر، و قيل أن أول بستان للتفاح في قارة أميركا الشمالية كان بالقرب من بوسطن في عام 1625. في القرن العشرين، بدأت مشاريع الري في ولاية واشنطن و سمحت بتنمية صناعة الفاكهة المليارية، والتي كان التفاح من أنواعها الرائدة.[3]
فوائد التفاح
يقوي الدماغ والقلب ، والمعده ، ويفيد في علاج آلام المفاصل والخفقان ، يسكن العطس ، ويوقف القئ ، ويذهب عسر التنفس ويصلح الكبد ، وينقي الدم من السموم ، ويقوي عضلة القلب ، وبذوره تقتل دود البطن. التفاح غني بفيتامينات أ ، ب ، ج ويحتوي على مواد سكريه وبروتين ومواد دهنييه وبكتينيه واحماض عضويه وأملاح معدنيه مثل البوتاسيوم و الكالسيوم ، والصوديوم وغيرها مما لاغنى عنه في تغذيه الخلايا وإنمائها وتقوية العظام وتجديد الخلايا العصبية .
أصناف التفاح


أنواع مختلفة من أصناف التفاح في السوبر ماركت


'المغيب' أو 'Sundown'، أحد أصناف التفاح ومقطعه العرضي
هناك أكثر من 7500 مستنبٌت معروف للتفاح.و يتواجد مستنبتون مختلفون للمناخات المعتدلة وشبه الاستوائية. و يعد البعض أكبر تجمع لمستنبتي التفاح في تجمع الفواكه القومي في إنكلترا. تستنبت بعض الأصناف لكي تؤكل طازجة، و البعض الآخر خصيصا للطبخ، صنف ثالث يستنبت لإنتاج العصير.و رغم أن التفاح المستنبت للعصر لاذع جدا و لا يمكن أكله طازجا، فهو يقدم شرابا بمذاق غني لا يقدمه التفاح الحلو.[13]
أصناف التفاح الرائجة تجاريا لينة لكنها هشة.تعد الصفات المطلوبة في التفاح المستنبت تجاريا: غني اللون، و سهل النقل، و طويل الخزن، و مقاوما للأمراض، و ذا شكل تفاحي نموضجي، و طويل الجذع (للسماح للمبيدات باختراق أعلى الفاكهة[بحاجة لمصدر]) و شعبي النكهة.[14] يعد التفاح الحديث عموما أحلى من المستنبت قديما، لأن الأذواق المحبوبة للتفاح قد تغيرت بمرور الزمن.فمعظم سكان أمريكا الشمالية وأوروبا يفضلون التفاح الحلو دون الحمضي، لكن التفاح اللاذع لديه محبون قليلون.[15] التفاح الحلو جدا الخالي من الطعم اللاذع شعبي جدا في آسيا[15] و الهند[13].
الأصناف القديمة من التفاح غالبا ما تكون غريبة الشكل، و متنوعة في الملمس واللون. يجد البعض أن للأصناف القديمة نكهة أفضل من الحديثة، [16] ولكن ربما تواجه الأصناف القديمة مشاكل أخرى تجعلها غير قادرة على البقاء تجاريا، مثل العائد المنخفض، و سهولة المرض، أو التحمل الضعيف للنقل و التخزين. و لكن هناك أصناف قديمة قليلة ما تزال تنتج على نطاق واسع، ولكن الكثير قد أبقى على قيد الحياة من قبل المزارعين في الحدائق المنزلية، والذين يبيعون مباشرة إلى الأسواق المحلية. هناك العديد من الأصناف الغريبة و الهامة محليا التي تحمل نكهاتٍ و مظاهر فريدة؛ و بدأت حملات حفظ التفاح في جميع أنحاء العالم للحفاظ على هذه الأصناف المحلية من الانقراض. توجد في المملكة المتحدة أصناف قديمة مثل كوكس أورانج بيبين ما زالت لديها أهمية تجارية، و لو كانت منخفضة الغلة و معرضة للأمراض بالمعايير الحديثة.
انتاج التفاح
تربية التفاح
في البرية ينمو التفاح تنمو بسهولة من البذور. ومع ذلك ، مثل معظم الفاكهة المعمرة يتكاثر التفاح بلا تزاوج من خلالالتطعيم. وذلك لأن تفاح الشتلات مثال على "اللواقح متباينة الصبغيات"، في أنها بدلا من وراثة الحمض النووي لإنشاء التفاح الجديد، تنمو بشكل مختلف عن الأسلاف، وأحيانا بشكل جذري.[17] معظم أصناف التفاح الجديدة تنشأ كشتلات، إما عن طريق الصدفة أو عن طريق الخلط العمد بين الأصناف الواعدة.[18] تدل كلمة 'الشتلات' أو 'بيبين' أو 'النواة' في أحد أصناف التفاح أنها نشأت بوصفها شتلات. يمكن للتفاح أن يشكل براعم أيضا (طفرات على فرع واحد). تتحول بعض البراعم إلى سلالات محسنة من الأصناف الأصلية. و تختلف بعض البراعم بما فيه الكفاية عن الشجرة الأم حتي ينظر إليها كأصناف جديدة.[19]
يمكن لمربي التفاح أن ينتج تفاحا أكثر جمودا من خلال الخلط.[20] على سبيل المثال ، كانت هناك تجربة تسمى اكسلسيور في جامعة مينيسوتا منذ الثلاثينات. أدخلت هذه التجربة زيادة مضطردة في التفاح الجامد، و الذي تم زرعه على نطاق واسع، سواء تجاريا و في حدائق الأفنية الخلفية، في جميع أنحاء ولاية مينيسوتا و ويسكونسن. و كانت أهم الأصناف التي قدمتها التجربة تفاح هارالسون (و هو أكثر التفاح زراعة في مينيسوتا)، و ويلثي و هونيجولد و هونيكريسب.
تم أقلمة التفاح في الإكوادور لزراعته على علو شاهق، و بذلك يقدم محصولين في العام بسبب المناخ المعتدل طوال العام.[21]
فسيلة التفاح الجذرية
تستخدم الفسيلة الجذرية للتحكم في حجم شجرة التفاح منذ ألفي عام.و ربما تم اكتشاف الفسيلة الجذرية المقزمة بالصدفة في آسيا.أرسل الاسكندر الأكبر عينات من أشجار التفاح القزمية إلى أستاذه أرسطو في اليونان. و تم الحفاظ على هذه الأشجار في الليكيام، و مركز تعليمي في اليونان.
أحدث فسائل التفاح الجذرية تمت تربيتها في القرن العشرين.و بدأت أبحاث كثيرة في الفسائل الجذرية الحديثة في إحدى مراكز الأبحاث في كينت في إنكلترا.في أعقاب تلك البحوث عمل ذلك المركز مع معهد جون اينيس و لونغ اشتون لإنتاج سلسلة من الفسائل الجذرية المختلفة الأقدر على مقاومة الأمراض، و بمختلف الأحجام، والتي استخدمت بعد ذلك في جميع أنحاء العالم.
عملية التلقيح


شجرة التفاح في زهرة
التفاح نبات متعارض ذاتيا، فيجب خلط تلقيحه ليقدم الفاكهة. خلال الإزهار من كل موسم، عادة ما يقدم مزارعوا التفاح الملقحات التي ستحمل حبوب اللقاح. و استخدام خلايانحل العسل في هذا هي الأكثر شيوعا. تستخدمنحلة الميسون البستانية أيضا كملقحات تكميلية في البساتين التجاري. يتواجد النحل الطنان في بعض الأحيان في البساتين، ولكن أعداده لا تكون كافية لتصبح النحلة الطنانة من الملقحات المهمة.[19]
هناك ما بين أربعة إلى سبعة مجموعات تلقيحية في التفاح اعتمادا على المناخ:
• المجموعة أ—الإزهار المبكر، أيار / مايو 1 إلى 3 في انكلترا.
• المجموعة باء—4 مايو إلى 7 (إيداريد، ماكينتوش)
• المجموعة جيم—إزهار منتصف الموسم فى 8 مايو إلى 11 مايو(جراني سميث ، كوكس أورانج بيبين)
• المجموعة الرابعة—إزهار منتصف وأواخر الموسم من 12 مايو إلى 15 مايو
• المجموعة هاء—الإزهار في وقت متأخر ، أيار / مايو 16 إلى 18 (برايبيرن ، رينيت دي أورلينز)
• المجموعة واو—19 مايو إلى 23 (سانتان)
• المجموعة ه—24 مايو إلى 28 مايو
يمكن أن يلقح صنف واحد بصنف متوافق من نفس المجموعة أو القريبة منها (ألف مع ألف، أو ألف مع باء، و لكن ليس جيم مع دال).[22]
تصنف الأنواع أحيانا بحسب يوم ذروة الإزهار في فترة الإزهار الممتدة 30 يوما، و تختار الملقحات من الأنواع المختلفة بفترة تداخل من ستة أيام.
النضج والحصاد
تتفاوت الأصناف في قوتها والحجم النهائي للشجرة، حتى عندما تنمو على نفس الفسيلة الجذرية.بعض أصناف تنمو إذا تركت إلى أحجام كبيرة جدا، مما يسمح لهم بتحمل عدد أكبر من الفاكهة، ولكن حصادها يكون صعبا. تحمل الأشجار الناضجة عادة من 40 إلى 200 كيلوجراماً من التفاح كل سنة، على الرغم من أن الإنتاجية يمكن أن تكون قريبة من الصفر في السنوات الفقيرة. يحصد التفاح باستخدام سلالم صممت لتناسب المساحات بين الفروع. ستتحمل الأشجار القزمية نحو 10-80 كيلوجراماً من الفاكهة سنويا.[19]
التخزين
تجاريا، يمكن تخزين التفاح لبضعة أشهر في الدوائر الخاضعة للرقابة المناخية لتأخير النضوج الناجم عن الإيثيلين. التفاح عادة يخزن في غرف بتركيزات أعلى منثاني أكسيد الكربون مع تنقية الهواء العالي. و هذا يمنع من ارتفاع تركيزات الاثيلين إلى تركيزات أعلى مما يؤخر النضوج. يبدأالنضج عندما تتم إزالة الفاكهة.[23] لتخزين المنزلي، يمكن تخزين معظم أصناف التفاح لمدة أسبوعين تقريبا، عندما يحتفظ بها في أبرد جزء من الثلاجة (أي أقل من 5 درجات مئوية). لدى بعض أنواع التفاح، بما في ذلك جراني سميث و فوجيأطول مدد صلاحية أطول.[24]
الآفات والأمراض


أوراق ذات آثار تخريبية شديدة من أثر الحشرات
الأشجار عرضة لعدد من الآفات الفطرية والبكتيرية و والحشرات. و تتبع العديد من البساتين التجارية برنامجا طموحا لاستخدام الرشاشات الكيماوية للحفاظ على جودة الثمار و صحة الأشجار و العوائد العالية. وهناك اتجاه في إدارة البساتين لاستخدام الأساليب العضوية. و تستخدم هذه الأساليب وسائل أقل عدوانية و مباشرة من الزراعة التقليدية. فبدلا من رش المواد الكيميائية القوية، و التي ظهر أنها غالبا ما تنطوي على خطر للشجرة على المدى الطويل، فإن الأساليب العضوية تشمل تشجيع أو تثبيط بعض الدورات والآفات. للسيطرة على آفة معينة، يستطيع المزارع العضوي أن يشجع ازدهار المفترس الطبيعي للآفة بدلا من قتل الآفة مباشرة، و الذي يقتل معها الكيمياء الحيوية الطبيعية حول الشجرة. لدى التفاح العضوي عموما نفس الذوق أو حتى ذوقا أفضل من التفاح التقليدي، و لكن ذلك مع خفض المظاهر التجميلية.[25]
هناك طائفة واسعة من الآفات والأمراض التي يمكن أن تؤثر على النباتات؛ ثلاثة من الأمراض الأكثر شيوعا هي العفن الفطري، والمن وجرب التفاح.
• العفن :والذي يتميز بوجود بقع مساحيق رمادية اللون على الأوراق والبراعم والازهار، وعادة في فصل الربيع. سيتحول لون الأزهار إلى اللون الأصفر و لن تتطور بشكل صحيح. يمكن أن يعالج هذا بطريقة لا تختلف عن معالجة البوتريتيس؛ القضاء على الظروف التي تسبب هذا المرض في المقام الأول وحرق النباتات المصابة هي من بين الإجراءات الموصى باتخاذها.[26][26]


تغذية الأفد
• الأفد : هناك خمسة أنواع من المن يتم العثور عليها على التفاح: أفيد الحبوب، الأفيد الوردي، أفيد التفاح، الأفيد الحلزوني، و أفيد التفاح الوولي. يمكن التعرف على أنواع الأفيد من لونها، والوقت من السنة التي هي موجودة فيه، والاختلافات في قرونها، و التي هي بروزات صغيرة من الجزء الخلفي من جسدها.[26] تتغذى الأفيد على أوراق الشجر باستخدام فم شبيه بالإبرة لمص العصائر النباتية. عندما تكون موجودة بأعداد كبيرة، قد تؤدي أنواع معينة منها إلى تقليل نمو الأشجار وعنفوانها.[27]
• جرب التفاح: أعراض الجرب هي وجود بقع خضراء أو بنية على الأوراق.[28] و التي تتحول إلى اللون البني بمرور الوقت.ثم تظهر النقاط البنية على الفاكهة نفسها (انظر إلى صورة التفاح على اليسار).[26] سوف يسقط الورق المريض مبكرا و ستزيد البقع على التفاح—في نهاية المطاف. بالرغم من وجود المواد الكيميائية لمعالجة الجرب، فلا يمكن التشجيع على استخدامها لأنها في كثير من الأحيان تصل إلى النبات بأكمله، وهو ما يعني أنها الشجرة تمتص المواد الكيميائية، التي تنتشر في جميع الفاكهة أيضا.[28]
من بين المشاكل الأكثر خطورة المرض فايربلايت، وهو مرض جرثومي؛ و صدأ و نقطة ال"Gymnosporium"السوداء، والاثنين من الأمراض الفطرية.[27]
أشجار التفاح الصغيرة هي أيضا عرضة لآفات الفئران والثدييات مثل الغزلان، والتي تتغذى على لحاء الأشجار اللينة، وخاصة في فصل الشتاء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــــفــــــــــــــــاح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جامعة باتنة 2 :: كلية العلوم :: قسم الزراعة-
انتقل الى: